قصة فيلم The Truth About Charlie
فيلم The Truth About Charlie هو فيلم كوميدي غامض أمريكي تم إنتاجه عام 2002 من إخراج هارولد رامس وبطولة مارك والبيرغ، جوليا روبرتس، وتيم روث. الفيلم هو طبعة جديدة من فيلم عام 1963 الذي يحمل نفس الاسم.
تدور أحداث الفيلم حول ريجينا لامبرت (جوليا روبرتس)، وهي امرأة بريطانية تعيش في باريس مع زوجها تشارلي (تيم روث). تعود ريجينا إلى المنزل بعد عطلة، لتجد أن تشارلي قد قُټل، وأن شقتهما قد تم إفراغها من جميع ممتلكاتها، وأن حسابها المصرفي قد تم مسحه.
تعتقد الشرطة أن ريجينا هي القاټلة، لكن ريجينا لا تتذكر شيئًا عن ما حدث. تلتقي ريجينا برجل غامض يدعى جوشوا (مارك والبيرغ)، الذي يدعي أنه يعرف الحقيقة عن تشارلي.
يساعد جوشوا ريجينا على كشف الحقيقة عن تشارلي. يكتشفون أن تشارلي كان رجلًا خطيرًا كان متورطًا في أنشطة غير قانونية.
في النهاية، تتمكن ريجينا من معرفة من قتل تشارلي، وتتمكن من إثبات براءتها.
يروي الفيلم قصة مٹيرة عن الغموض والإثارة. يسلط الضوء على أهمية الحقيقة، وكيف يمكن أن تؤدي إلى العدالة في النهاية.
تلقى الفيلم مراجعات سلبية من النقاد، الذين انتقدوا الحبكة المعقدة والنهاية غير المړضية. ومع ذلك، حقق الفيلم نجاحًا تجاريًا، حيث حقق أكثر من 70 مليون دولار في شباك التذاكر.
فيما يلي بعض التفاصيل الإضافية عن الفيلم:
- تم تصوير الفيلم في العديد من المواقع في فرنسا، بما في ذلك باريس ونيس.
- تم استخدام أسلحة وتقنيات تصوير حقيقية في الفيلم.
- حصل الفيلم على جائزة Golden Raspberry Award لأفضل ممثلة في دور مساعد لجوليا روبرتس في عام 2003.