قصة فيلم Snowden
تدور أحداث فيلم Snowden حول إدوارد سنودن، وهو عميل سابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية (NSA)، الذي كشف عن برنامج المراقبة الجماعية الذي تديره الوكالة.
ينشأ سنودن في عائلة فقيرة في ممفيس، تينيسي. يحصل على منحة دراسية لدراسة الرياضيات في جامعة جورج ماسون، حيث يتخصص في الأمن السيبراني.
بعد تخرجه، يلتحق سنودن بالعمل في وكالة الأمن القومي، حيث يصبح خبيرًا في تحليل البيانات.
في عام 2013، يبدأ سنودن في التساؤل حول برنامج المراقبة الجماعية الذي تديره الوكالة. يعتقد أن البرنامج غير قانوني وغير أخلاقي، ويقرر كشفه للرأي العام.
يهرب سنودن إلى هونغ كونغ، حيث يلتقي بصحفيين من صحيفة الغارديان. يسلم سنودن للصحفيين وثائق تكشف عن برنامج المراقبة الجماعية.
تنشر صحيفة الغارديان الوثائق، مما يثير ضجة عالمية. تتهم الحكومة الأمريكية سنودن بالخېانة، وتصدر مذكرة توقيف بحقه.
يحصل سنودن على حق اللجوء في روسيا، حيث يعيش حتى يومنا هذا.
الفيلم عبارة عن قصة حقيقية، تدور حول شخصية إدوارد سنودن. يناقش الفيلم موضوعات مثل الحرية والمراقبة والأخلاق.
الشخصيات الرئيسية في الفيلم
- إدوارد سنودن (جوزيف غوردون-ليفيت): هو عميل سابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية، يكشف عن برنامج المراقبة الجماعية.
- ليزا حبيب (شارلوت رامبلينغ): هي صحفية في صحيفة الغارديان، تساعد سنودن في كشف برنامج المراقبة الجماعية.
- جريجوري أليكساندر (مايكل كيتون): هو مدير وكالة الأمن القومي الأمريكية، يحاول ملاحقة سنودن.
التقييم
تلقى فيلم Snowden مراجعات إيجابية من النقاد. تم الإشادة بالفيلم للتمثيل والإخراج. ومع ذلك، انتقد بعض النقاد الفيلم لكونه طويلًا ومعقدًا.
الخلاصة
فيلم Snowden هو فيلم مثير ومؤثر. يمزج الفيلم بين الدراما والإثارة، ويقدم رسالة قوية عن أهمية الحرية والمراقبة.
تفاصيل إضافية
- الفيلم من إخراج أوليفر ستون.
- تم تصوير الفيلم في الولايات المتحدة وروسيا.
- تبلغ مدة الفيلم 134 دقيقة.